LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

إلى الملكة رانيا: لَستِ وحدك في حزنك

Share

نعم إنتابنا الحزن بعد أن سمعنا بوفاة والد الملكة رانيا العبدالله حرم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. 

حزنا على قامة رحلت سيظل اسمه لصيقاً بالذاكرة، الدكتور فيصل صدقي الياسين الذي أودع الحياة ذرية كانت الملكة رانيا في عدادها أملاً مرتجى ومثلاً أعلى لجيل عربي كان يتماهى مع مسارها العملي والحياتي. فقد كانت جهودها في نشر التسامح و بناء الجسور بين الثقافات وتطوير النظام التعليمي و تشجيع الإبتكار والتكنولوجيا والريادة في أوساط الشباب و حق الأطفال في العالم على التعليم النوعي كلها أنماط سلوك ورؤى تعززت بحياتها المشتركة مع جلالة الملك عبدالله الثاني و أهلّها كل ذلك لأن تكون مثلاً يحتذى دفع المؤسسات الدولية لمنحها جوائز عالمية تقديراً لعطائها الإنساني. 

قرأنا ونحن نعيش في هنغاريا ماكتبته الملكة بموقعها (اللهم في يوم الجمعة ارحم الأنفس الطيبة التي انتقلت الى جوارك واغفر لهم ووسع قبورهم واجمعنا بهم في جناتك. اللهم إفتح باب السماء لروح أبي و أبواب رحمتك و جنتك). 

يا صاحبة (الجمال الدائم) القصة الطافحة حباً و عشقاً للأهل والعائلة نقول لك لست وحدك في حزنك فكل من عرف الأردن وتتبع مسار حياتك الحافلة بالعطاء الإنساني والمثل العليا يشاركك الحزن والأمل بالجيل الذي سيكون متأثراً بسجايا والدك الجليل رحمه الله. 

هيئة تحرير مجلة الدانوب الأزرق 

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *