LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

الدكتور الكواري يدعو إلى إحياء اللغة العربية

Share

هوية الأمة وذاكرتها 

يستعد العالم للإحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام وهو قرار أممي إتخذته الأمم المتحدة لما للغة العربية من حضور جغرافي وأدبي وثقافي.

في هذا الإطار جاء صوت تنويري من دولة قطر أطلقه الدكتور حمد عبد العزيز الكواري وزير الدولة القطري ومرشحها السابق لمنصب رئيس منظمة “اليونيسكو”، لدعم اللغة العربية، وتمكينها، وسط التحديات التي تواجهها.

كتب الدكتور الكواري على صفحته في تويتر أن “لغتنا العربية ماضينا وحاضرنا، ومستقبلنا، مهما بذلنا من جهود لنصرتها نبقى مقصرين، إنها أمانة في الأعناق”.

أضاف: “إننا في قطر رغم التشريعات الرائعة للالتزام باللغة العربية والدولة مشكورة على ذلك، نواجه تحد غير محدود في تنفيذ هذه التشريعات وتتوسع دائرة الخطر ويكاد لدينا تيار إما غير مدرك لذلك، أو غير مؤمن بأهمية اللغة”.

وشدد الدكتور حمد الكواري على أن العائلة والتعليم والثقافة والقطاع الخاص، يجب أن يواكبوا التشريعات”. وأن “دول الخليج بصورة عامة في حاجة إلى مضاعفة الجهود، لدعم اللغة العربية، أكثر من غيرها، نظراً للتحديات الجمة التي تواجهها اللغة العربية، وسيطرة اللغة الإنكليزية بصورة خاصة”.

والواقع أن دعوة الدكتور الكواري إلى إحياء الإهتمام باللغة العربية تأتي في سياق تاريخي دعا فيه المفكرون العرب إلى إيلاء اللغة العربية موقعها الرائد في التربية والتعليم بإعتبارها هوية جامعة. كما التاريخ في تكوين الأمم، فاللغة هي روح الأمة والتاريخ هو شعورها وذاكرتها كما أن اللغة ضرورة حتميه لحفظ كيان الشعوب العربية. كما هي ذاكرة الأمة وتاريخها. 

ويمكن القول أن صيحة الدكتور الكواري ودعوته تأتي في إطار ريادة دولة قطر في إستشعار أهمية اللغة في التربية والتعليم وبناء الأمم وذلك عندما أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قانوناً بشأن حماية اللغة العربية، يلزم باعتماد الفصحى لغة للتعليم في مدارس وجامعات الدولة، وتوقيع الاتفاقات والمعاهدات الدولية بها.

كذلك ما تجلى في خطاب سمو الأمير أمام مجلس الشورى في 26 أكتوبر من (أن ثمة مهام كبرى تنتظرنا متعلقة بالتنمية البشرية وكل ما يرتبط بالثروة الحقيقية في أي بلد وهو الإنسان). 


Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *