LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

بيان لسفارة دولة فلسطين في المجر في ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات

Share

أصدرت سفارة دولة فلسطين في المجر بياناً في الذكرى ال17 لرحيل وغياب القائد الرمز ياسر عرفات. عددت فيه المناقب الوطنية والإنسانية التي إكتست قيادته وتعبيره عن أماني الشعب الفلسطيني.

أشار البيان إلى أن إحياء ذكرى استشهاد القائد أبو عمار رمز التحدي يأتي بعد أسابيع من هروب القرن، حين سطر أسرى فلسطين فصلاً جديداً من فصول التحدي الفلسطيني، الذي بات يُدرس في مدراس الكرامة والعزة في أنحاء العالم. نحيي ذكرى إستشهاد الياسر في الوقت الذي تشهد منطقتنا وإقليمنا إستمراراً لتغيرات كبيرة، فيبقى الجرح الغائر حملات التقارب من قوة الاحتلال.

وتوقف البيان عند ماهية القيادة التاريخية لياسر عرفات على أنها باختصار حكاية أمة تشق بجبين الظلم والبطش والإحتلال  كل يوم شرخ وصدع، رواية تُحكى عن شعب يقاوم ويزرع، يدافع ويقلع، يسقط، ينهض. 

أكد البيان على المشاركة الجمعية مع جميع أبناء فلسطين في المجر وفي العالم أسره ألم فقدان الياسر للمرة السابعة عشرة، ولكن الأمل يحدونا بمستقبل أجمل يكون عنوانه صمودنا ووحدتنا، بقيادة حكيمة على رأسها رفيق درب الياسر الرئيس محمود عباس، لنخطو سوياً صوب مستقبل مشرق يكون عنوانه كرامة، رفاه، إستقلال وحرية قريبة…. فيرونها بعيدة ونراها قريبة. 

القائمون على تحرير الدانوب الأزرق وصوت الدانوب عرفوا جوانب من الحياة الحافلة للشهيد ياسر عرفات وهي جوانب طافحه بالحنو والحدب والقيم الوطنية ولهفة أبناء شعبه. 

بحيث أن أسم ياسر عرفات ارتبط بالوجدان الجمعي للشعب الفلسطيني وانغرس في كينونته بحيث يظل الفلسطيني بعد مضي 17 عاماً على رحيله يتساءل أمام وقائع بادية: ماذا لوكان عرفات حياً؟

يكفيه خلوداً ذلك الإجماع الوطني والقومي والعالمي على ريادة قيادته وإنسانيته بحيث أنه من العصي أن تطوى سيرته وإسمه الذي سيظل مواكباً ومرافقاً لأسماء حضرت في الوجدان الجمعي كصلاح الدين الأيوبي وخالد بن الوليد. 

الفلسطينيون في المجر عرفوا ياسر عرفات في زياراته المتعددة للمجر كما عرفه الكثيرون من المسؤولين المجريين وثمة قاسم مشترك يجمع من التقى به وعرفه وهو قسمات القيادة التاريخية التي تتمنى شعوب عدة أن تسعفها العناية الإلهية بأمثاله.


Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *