LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

واضع موسيقى زوربا الذي نذر حياته لقضايا الشعوب

Share

تذكر المهتمون بالموسيقى العالمية إبداعات المؤلف الموسيقي اليوناني الشهير ميكيس ثيودوراكيس مع بداية أيلول عندما تم الإعلان عن وفاته عن 96 عاما.

أجيال عدة حملت ولع موسيقاه عندما شاهدت فيلم “زوربا اليوناني” عام  1964 الذي وضع موسيقاه وحيث ساهمت نغماته في وضع اليونان كقبلة للسياحة العالمية”.

ولقد أصابت وزارة الثقافة اليونانية، في بيان نعيه عندما كتبت “اليوم فقدنا جزءاً من روح اليونان.. ثيودوراكيس، الذي رحل عنّا، كان معلّماً ومثقّفاً وثوريا راديكالياً”.

وثيودوراكيس المولود في جزيرة خيوس في بحر إيجه، واحد من أشهر المؤلفين الموسيقيين اليونانيين ولديه الكثير من الأعمال الفنية الخالدة.

وكان لثيودوراكيس مواقف مؤيدة للحق الفلسطيني، وكتب المترجم والكاتب اللبناني فواز طرابلسي معزيا في وفاة ثيودوراكيس: “باقة ورد حمراء ودمعة في وداعك، ميكيس ثيودوراكيس، اليوناني المقاوم. لن ننسى أنك زرتنا في بيروت المحاصرة وعزفتَ لنا نشيدا يونانيا لفلسطين، باقٍ في فنّك العظيم نشيدًا للفرح وحب الحياة وللنضال من أجل الحرية والمساواة.

وقد أفرد موقع Index المجري مقالاً مطولاً عن الموسيقار اليوناني مشيراً الى أنه كان ملحنًا غزير الإنتاج، حيث كتب أكثر من ألف أغنية ، وعدة سيمفونيات ، وأعمال أوركسترا لا حصر لها. جلها تحمل نفحات إنسانية وديمقراطية معادية للدكتاتورية ومن ألحانه النشيد الأولمبي الذي عُزف لأول مرة في برشلونة عام 1992 ، وفي عام 1982 قام أيضًا بتأليف النشيد الفلسطيني بناءً على طلب ياسر عرفات.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *