LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

أرض الحضارات تحتضن قمة للتعاون والشراكة

Share

نجحت الدولة العراقية في تنظيم وعقد قمة بغداد للتعاون والشراكة في 28 أغسطس والتي شكلت مفصلاً تاريخياً سوف يترك آثاره على العلاقات بين دول الإقليم والقوى العظمى التي كانت فرنسا ممثلة لها في المؤتمر. 

وإذا مادقق المراقب في الدول المشاركة في القمة فقد يخرج بإنطباع أن فسحة من التعاون والهدوء ستسود العلاقات بين الدول المشاركة على تباين مواقفها في الكثير من القضايا.

شاركت في القمة كل من: السعودية والإمارات والكويت وقطر ومصر والأردن وتركيا وإيران وفرنسا، إضافة إلى الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي. وهي مشاركة واسعة بالمعايير الجغرافية بينما كان الأمل أن تشمل المشاركة دولاً إقليمية أخرى. 

ويلاحظ من البيان الختامي للمؤتمر وكلمات رؤساء الوفود أن ثمة إرادة للوصول الى أرضية مشتركة مع أنه من الإنصاف القول إن الآمال معقودة على أن لا تكون قرارات المؤتمر شبيهة بقرارات القمم العربية التي ما أن تنتهي حتى تذهب كل دولة بسياسة مغايرة لما وقعت عليه في القمة. 

أكد البيان الختامي لقمة بغداد، على ضرورة توحيد الجهود الإقليمية والدولية بما ينعكس إيجابا على استقرار المنطقة وأمنها، مرحبة بالجهود الدبلوماسية العراقية للوصول الى ارضية من المشتركات مع المحيطين الاقليمي والدولي.

وجدد المشاركون دعمهم لجهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات الممثلة للشعب العراقي، كما جددوا دعمهم لجهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات الممثلة للشعب العراقي.

ومن المهم الإشارة الى أن المشاركين أقروا بأن المنطقة تواجه تحديات مشتركة تقتضي التعامل معها على أساس الأمن المشترك والمصالح المتبادلة”.

 وأكد المشاركون “دعم جهود جمهورية العراق في إعادة الاعمار وتوفير الخدمات ودعم البنى التحتية”. وأثنوا على جهود العراق وتضحياته الكبيرة في حربه على الإرهاب، مجددين رفضهم لكل اشكال الارهاب.

كما توقف المشاركون عند قضايا تهم الإنسان ويشغل بعضها الكون بآثاره على مصير الإنسانية لجهة التعهد بإستمرار التعاون في مواجهة جائحة فيروس كورونا من خلال تبادل الخبرات ونقل التجارب الناجحة وتوحيد الجهود للتعامل مع التحديات الناجمة عن التغير المناخي والاحتباس الحراري”.

ولعل الاهتمام بالقمة ينبع من القضايا الملحة التي ناقشها القادة الحاضرون وهي قضايا سوف تمس مستقبل الإقليم على المدى المنظور، بيد أن القمة بذاتها تشكل نجاحاً للعراق وقيادته التي تعمل في ظل ظروف معقدة، مما يبعث الأمل بإرهاصات تعاون وشراكة في البناء تبزغ من أرض الحضارات.

1 Comment

  1. أ.د. السيد حسن أغسطس 29, 2021

    شكرا لصوت الدانوب لنشر الخبر ، واهم شيئ في المؤتمر هو تقويه العلاقات بين تلك الدول المشتركه وفي الحقيقه كل دوله يهمها مصالحها ، وحتي حضور رئيس فرنسا فهو يسعي للحصول علي جزء من التورته في اعاده بناء العراق .
    المهم تمنياتنا بالتوفيق للوطن الشقيق العراق والذي كان في يوم ما بلد الرخاء والازدهار .

    رد

Leave a Comment أ.د. السيد حسن Cancel Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *