LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

الإحتفال بيوم الزي الفلسطيني

Share

سلطت النشرة الإلكترونية الشهرية التي تصدرها سفارة دولة فلسطين في المجر الضوء على إحياء الفلسطينيين ليوم الزي الفلسطيني المصادف في 25 يوليو/ تموز من كل عام يوم “الزي الفلسطيني”. 

والواقع أن أزياء الشعوب تحمل في تجلياتها تاريخ وأبعاد إجتماعية من العصي إنتحال إنتسابها الى أمم أخرى فطرز الأزياء كما العمارة  يحفظ بين طياته دلائل حـال الأمة وعاداتها وتقاليدها وتراثها، وهي من أكثر شواهد المأثور الشعبي تعقيداً؛ فيستدل بها على كثير من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية؛ إذ تدل على الانتماء الطبقي، والمنزلة الاجتماعية، كما تدل على عمل لابسها وجنسه وعمره.

والأزياء الشعبية من أهم الوسائل المستخدمة في الكشف عن تراث الشعوب عبر مختلف الأزمان؛ فهي إن اختلفت في أشكالها وألوانها، فإنمـا تعبـر بذلك عـن مراحـل تاريخية مختلفة مرت بهـا الأمـة؛ فالشعوب تسجل أفراحهـا وعاداتهـا وأساليب حياتهـا المختلفـة على القماش؛ ما يجعل منها هوية ثقافية وتاريخية وتعبيرًا اجتماعيًا يرصد ارتباط الإنسان بأرضه.

 ولكل شعب زيه الخاص الذي يميزه عن غيره من الشعوب، وفق ما مر به من مراحل تاريخية، بحيث نستطيع التعرف على هويته من خلال هذه الأزياء.

والزّي الفلسطيني هو حامل للهوية الثقافية الفلسطينية وشاهد على التاريخ الفلسطيني، وقد أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود اليوم، رمزًا وطنيًا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني؛ وثمة شعوب عدة تزهو بوضع تلك الكوفية إشارة الى تعاطفها مع الشعب الفلسطيني. بيد أن ثمة ظاهرة جديرة بالملاحظة عندما يشاهد الإنسان ألوان وأشكال أثواب قاطني الريف في الدول العربية والمجر ودول أوروبية. وهي أن ثمة تشابهاً في طرز التصميم والألوان الزاهية الأمر الذي يدعم فكرة التواصل التلقائي بين الشعوب على الرغم مما حملته التجليات الحضارية للمدن من إضعاف لتلك الأنماط من الأزياء التي ينبغي الحفاظ عليها لأنها تحمل في طياتها ذاكرة وطن وقسمات شعوب. 

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *