LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

سلطنة عُمان: عام على تولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم

Share

قيادة تنهل من التاريخ وألقه بناء الحاضر وآفاق المستقبل 

أدى جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم قسم اليمين في 11 يناير 2020  سلطانا لعمان في جلسة مشتركة لمجلسي عُمان والدفاع تنفيذا لأحكام المادة السابعة من النظام الأساسي للدولة. وذلك بعد أن فقدت سلطنة عًمان باني نهضتها الحديثة جلالة السلطان قابوس بن سعيد. 

وفي مثل هذا التاريخ من العام 2020 ألقى جلالة السلطان هيثم بن طارق خطاب العرش أبن فيه السلطان الراحل، كما حدد فيه نهج السلطنة في المرحلة المقبلة.

وقد أكد جلالة السلطان هيثم بن طارق على جملة من الثوابت التي تطبع نهج القيادة العُمانية لعل أبرزها أن  حكمة وقيادة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ستظل مصدر قوة وفخر واعتزازٍ للشعب العُماني حاضراً ومستقبلاً و أن الإرث التاريخي العُماني و الدور الحضاري والإنساني الذي لعبته عُمان تاريخياً يشكل الأساس المتين للمضي في عملية التنمية والنهضة وفق ثوابتِ المرحلةِ القادمةِ التي حددتْ مساراتِها وأهدافـَها «رؤيةُ عمان 2040» سعيًا إلى إحداثِ تحولات نوعية في كافة مجالاتِ الحياة.

ولعل المتابع للتاريخ العربي الحديث يقع على علائم شاخصة من التنمية والنهضة التي بسطتها رؤية قيادية منحها القدر لهذا البلد العربي الذي يرفل في ظل تنمية متصاعدة يلحظها كل زائر لسلطنة عُمان. وهي نهضة تستمد من التاريخ جذرها وافقها المستقبلي ونذكر هنا ماحملته الأنباء في نهاية ديسمبر من عام 2020 حول إنهيار جزئي لبيت العجائب في زنجبار وهو خبر يحمل بذاته عراقة هذا البلد ودوره الحضاري الإنساني في نشر تجليات الثقافة العربية الإسلامية في أكثر من موقع. 

 يذكر أن بيت العجائب العملاق، تم تشييده في سنة 1883م، في زمن السلطان برغش بن سعيد بن سلطان، وترجع تسميته بهذا الاسم إلى كونه أول مبنى في زنجبار يُنار بالكهرباء؛ وأول مبنى في إفريقيا الشرقية بالكامل يدخله مصعد كهربائي، تم استيراده من بريطانيا؛ ويعد أضخم مبنى في زمانه، المتكوّن من ثلاثة طوابق؛ وأبواب هائلة الضخامة وعليها نقوشٍ قرآنية؛ وغطيت أرضياته بنوع راقٍ من الرخام الإيطالي، وتدلّت من أسقفه ثريات تم استيرادها خصيصًا من النمسا. وعند انتهائه أقام فيه السيد برغش لسنوات خمس؛ ليتحول بعد وفاته إلى قصرٍ للتشريفات.

في الذكرى الأولى لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في سلطنة عُمان يملأ اليقين والوقائع التاريخية كل عربي ومسلم أن هذا البلد ماض في نهضته ودوره الإنساني الذي لازم تاريخه.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *