LOADING

Type to search

أخبار أخبار دبلوماسية

بيان سفارة دولة فلسطين في المجر في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

Share

أصدرت سفارة دولة فلسطين في المجر بياناً في 29 نوفمبر وهو اليوم العالمي الذي أقرته الأمم المتحدة قبل 43 عاماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني. 

وفيما يلي نص البيان: 

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم لا يعني أننا نحتفل بحدث ما، ولكنه يوم يجب أن نتذكر فيه اليوم الذي قسّمت الجمعية العامة للأمم المتحدة فلسطين التاريخية إلى دولتين وفقاً لقرار رقم 181 في عام 1947. منذ ذلك الحين وحتى اليوم، يمثل هذا التاريخ بداية فصل جديد من المعاناة والشتات والنضال للشعب الفلسطيني على حد سواء.

بالحديث عن معنى التضامن مع الشعب الفلسطيني: تتكون هذه الجملة أو المعادلة من عنصرين: التضامن والشعب الفلسطيني. فيما يخص كلمة أو عنصر التضامن في هذه المعادلة: يمكن القول بأن الكثير من الشعوب تجتمع في كافة أنحاء العالم في هذا اليوم لإظهار الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني. بعضهم يدعم حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني ويقفون ضد الانتهاكات الإسرائيلية والممارسات غير القانونية، فيما تدعم الغالبية العظمى كافة جوانب القضية الفلسطينية، فينبع دعمهم هذا من إيمانهم الراسخ بالعدالة والإنصاف. هؤلاء الذين يرجحون العدالة على الظلم والحرية على الإحتلال لا يحتفلون بهذا اليوم، بل يظهرون إصرارهم على الاستمرار في الدفاع عما تبقى من كلمة العدالة. يجددون في هذا اليوم وعدهم بالوقوف شامخين حين يتهرب الآخرون؛ يعيدون التأكيد على فهمهم المخلص لعدالة هذه القضية والتعهد دائماً عن حل عادل للقضية الفلسطينية.

المكون أو العنصر الثاني لهذه المعادلة هو الشعب الفلسطيني: لقد مضى ما يقرب من 70 عامًا على الفلسطينيين وهم يعيشون تحت الاحتلال. الآلاف والآلاف منهم فقدوا أرواحهم أو أصيبوا إصابات دائمة، وفقد الكثيرين حريتهم عندما تم سجنهم بشكل غير قانوني، الكثير منا فقد أحد أحبته على الأقل، أو بكى على أنقاض منزله أو أراضه التي جُرفت.

ففي هذا العام نحيي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظروف خاصة وفريدة من نوعها، فقد تأثر كل ركن من أركان هذا الكوكب بجائحة جديدة تسمى COVID-19. عانت المجتمعات، وضاقت الناس ذرعاً بممارسات يومية جديدة وغير مألوفة، وتضررت الاقتصادات، وأضحت البشرية أجمعها تواجه وضعاً لا يتطلب سوى الوحدة والتعاون.

ومع ذلك، فهذا الوباء يبدو وضعه مختلفاً في فلسطين، وكأن قمع الاحتلال لا يكفي، فواصلت إسرائيل فرض حصار غير مبرر وغير قانوني على قطاع غزة بغض النظر عن الاحتياجات الطبية الهائلة لوسائل مواجهة هذا الوباء المشؤوم. لم تبدو الأمور مختلفة في الضفة الغربية، فأعاقت إسرائيل في عدة مناسبات وصول المسحات الطبية، واستمرت في توسيع نقاط التفتيش الأمنية في جميع أنحاء الضفة الغربية، مما جعل حياة الفلسطينيين العاديين صعبة للغاية. أما في مدينة القدس وعلى الرغم من هذه الظروف العالمية الفريدة، لم تضع إسرائيل أي فرصة لمواصلة خنق الفلسطينيين في القدس بهدف تغيير الطبيعة الديمغرافية للمدينة المقدسة. وفيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين، فعندما ظهرت أعراض إيجابية على مئات السجناء، لم يتلقوا العلاج الطبي اللازم، ولم تطبق سلطات الاحتلال أية إجراءات تباعد لتجنب انتشار هذا المرض بينهم. وبالتزامن مع كل هذا، استمر الاحتلال في التوسع وبناء مستوطنات جديدة، وهدم المزيد والمزيد من المنازل، والاعتداء بوحشية على التظاهرات السلمية، وحماية وتغطية الجرائم التي يرتكبها المستوطنون المسلحون ضد المدنيين العزل وأراضيهم وأشجارهم ودور عبادتهم. ولهذا، يمكن القول بأن جميع الظروف أصبحت أسوأ على الفلسطينيين، سواء أولئك اللاجئين الذين يعيشون خارج فلسطين في مخيمات اللجوء أو الذين يعيشون في الداخل المحتل.

ومع ذلك، لم يُظهر الفلسطينيون أي بوادر استسلام، فرفضوا بشجاعة أي شكل من أشكال الخضوع أو الخنوع، وسطروا قصة نضال من أجل الكرامة…. من أجل الحرية …. من أجل التحرير.

لهذه الأسباب تُظهر جميع الأمم والشعوب المحبة للحق والسلام في جميع أنحاء العالم تضامنها مع الشعب الفلسطيني ونضاله، وقد اختارت هذا اليوم رمزًا لتضامنها. وعلى الرغم من جميع الممارسات التي تهدف إلى إجهاض أي حل ممكن، إلا أن الأمل في حل سلمي لهذا الصراع لا يزال قائما فقط من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين ذات السيادة وعاصمتها القدس الأبدية.

وفي هذا اليوم، تحيي سفارة دولة فلسطين في المجر جميع الأصدقاء والمؤسسات والمنظمات في المجر وفي العالم أجمع، الذين أبدوا تأييدهم ودعمهم لفلسطين، وأظهروا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني كرمز لإيمانهم بالحرية والحق والعدالة.

1 Comment

  1. أ.د. السيد حسن نوفمبر 29, 2020

    شكرا لصوت الدانوب لنشرالخبر، واتمني عن قريب الحل السلمي للقضيه الفلسطينيه وان يعيشوا في امان وسلام وعلي ارضهم مثل باقي شعًوب العالم وان تنتهي مأساتهم وهي مأساه العرب جميعا ! وليحل السلام العادل ليحصلوا علي حقوقهم المشروعه .
    ويسعدني ان اكتب من جديد مقولتي المشهوره : انا خدام كل فلسطيني شريف يعمل من اجل الحصول علي حقوق شعبه .

    رد

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *