LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

قطر و تونس نحو حوار إسلامي غربي

Share

جاء إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال زيارة له في 15 نوفمبر إلى الدوحة أنه سيسعى مع قطر إلى تعزيز الحوار بين المسلمين والغرب تجنّباً لردود فعل معادية للمسلمين في أعقاب الاعتداءات التي تتبناها جهات متطرفة. ليثير أسئلة وشجون تاريخية وفكرية تتعلق بالدعوات التي ما إنفكت تدعو الى حوار الأديان والثقاقات تحسباً لبروز ظاهرة التطرف وما تخلفه من تجليات تسيئ للقيم الدينية. 

أكد الرئيس التونسي أن “هناك مقترحا مشتركا بين قطر وتونس لعقد مؤتمر أو حوار إسلامي غربي يهدف لتحقيق مزيد من الفهم وتجاوز العقبات التي تظهر إثر بعض العمليات الإرهابية التي تتبناها جهات متطرفة”.

ويبدو أن هذه المبادرة جاءت، بشكل جزئي على الأقل، ردًا على التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعتبر أن الإسلام “في أزمة” بعد سلسلة من الهجمات على أماكن مدنية ودينية في فرنسا.

والواقع أن هذه الدعوة للحوار تأتي إستكمالاً لجهود مضنية تم بذلها لتأسيس مراكز لحوار الحضارات والتي كان الواجب يقضي بتفعيل أعمالها عبر خبراء لا أن تكون واجهة واسم ليس إلا.

 ولعل الإستفادة من التجارب التاريخية يضحي مطلباً فقد توقف الحوار العربي الأوروبي الذي بدأ في ثمانيات القرن الماضي والذي كان يؤمل منه أن يضع الأساس لتفاهمات عربية أوروبية تدرأ ما وقع من أعمال متطرفة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *