LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

دمشق تبكي إبنها وليد المعلم

Share

كان خبر رحيل وليد المعلم عن عالمنا في 16 نوفمبر صاعقاً لعارفيه ومعاصريه. 

إسم كان أكبر من موقعه كنائب لرئيس الوزراء و وزير لخارجية سوريا. فقد يكون عصياً على من عرفه أن يسرد محطات حياته الثرّة, فلكل جانب من حياته مظهر سرمدي وكفلسطيني كنت مولعاً بكتابه ( فلسطين والسلام المسلح) ولم يستفد منه هواة المفاوضات لما فيه من قراءة استشرافية تنم عن وطنية متجذرة وروح قومية تعكس البيئة السورية. 

ومع مرور الزمن والمهام التي تنكبها كسفير ونائب وزير خارجية ثم وزير خارجية عام 2006 تبدى أن وليد المعلم كان قميناً به أسم أبو طارق فقد كان لايترك باباً ولا فرصة إلا ويقدم فيها للأجيال العربية دروساً وعبراً في الثبات والصبر واليقين وحب الوطن. 

فمن هو العربي الذي سوف ينسى كلامه لجون كيري وزير خارجية أمريكا عند دفاعه عن بلده وسيادته. 

جمعتنا لقاءات عدة مع الراحل النبيل, تعلمنا منها كيف ننظر للأحداث بجواهرها التي قد تستعصي على قسم كبير من الرأي العام. 

كان حديثه متسربلاً أبداً بالهدوء والرزانة المحكومة بمعايير وطنية وجسد في رحلة عمره أمثولة عن رجالات ولدوا في بلاد الشام وكان قدرهم أن يتركوا أثراً ينفع الناس والأوطان. 

د. عبد المنعم قدورة

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *