LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

الليبيون عاقدون العزم على الحوار السياسي

Share

تتجه الأنظار مرة أخرى الى جهود تثبيت الحوار السياسي بين الليبيين وذلك في «الملتقى السياسي الليبي» الذي بدأ أعماله في 9 موفمبر في ضاحية قمرت شمال العاصمة تونس. وهو الملتقى الذي جمع 75 شخصية ليبية.

وقد طغت على مداخلات المشاركين الدعوة إلى وحدة الصف وإيجاد حل ليبي ليبي للأزمة، التي أنهكت البلد منذ اتفاق الصخيرات في عام 2015. 

وتطرقت حوارات الملتقى إلى عدة قضايا تخص إنهاء المرحلة الانتقالية وصولا إلى انتخابات عامة يُرجح إجراؤها في أواخر العام المقبل، بالإضافة لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتوحيدها. 

وألقى الرئيس التونسي قيس سعيد كلمة في الملتقى أكد فيها أن “الحل (في ليبيا) لا يمكن أن يخرج من البنادق أو أزيز الرصاص (..) الحل أن يستعيد الشعب الليبي سيادته الكاملة على كل ذرة من ترابه الوطني”، مضيفا أن “الليبيين قادرين على تجاوز كل الصعوبات وتخطي كل العراقيل”.

واعتبرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالوكالة ستيفاني وليامز، في كلمة ألقتها في جلسة الافتتاح أن اتفاق وقف إطلاق النار الدائم «ساهم في تهيئة الأجواء لنكون معا اليوم، رغم الواقع الجديد الذي فرضته جائحة كورونا في ليبيا وتونس والعالم أجمع». أضافت «إننا نخطو إلى الأمام بخطوات واثقة في المسارات المتعددة التي تُيسرها بعثة الأمم المتحدة، معتمدين على عزيمة الليبيين، ونستند بقوة إلى إرادة الشعب الليبي وحقه في حماية وطنه وسيادته وثروات بلاده».

1 Comment

  1. أ.د. السيد حسن نوفمبر 11, 2020

    شكرالصوت الدانوب لنشر الخبر ! ونتمني ان تتصالح القوي المتصارعة في ليبيا من اجل الحكم والسيطره علي خيرات البلاد ، الشعب الليبي طيب بطبعه ولكن للاسف نجحت سياسه فرق تسد والتي قامت بها بعض الدول الأجنبيه ونجحت في التفريق بين الاخوه الليبيين !
    نتمني حل المشكله وان تظل خيراتهم لهم وان يعيشوا في أمان وسلام .

    رد

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *