LOADING

Type to search

أخبار أخبار دبلوماسية

وزير خارجية المجر في الجزائر

Share

التوقيع على أربع مذكرات لدعم العلاقات 

ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير الخارجية والتجارة المجري معالي Péter Szijjártó أجرى مباحثات مع عدد من المسؤولين الجزائريين في 27 أكتوبر. 

فقد استقبل رئيس الوزراء الجزائري السيد عبد العزيز جراد, وزير الشؤون الخارجية والتجارة الـمجري, السيد بيتر سيارتو. 

وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن اللقاء “سمح بتقييم واقع وآفاق تطوير العلاقات الجزائرية-الـمجرية في مختلف الـمجالات, لاسيما بمناسبة الاستحقاقات المقبلة الـمدرجة على أجندة التعاون الثنائي بين البلدين”.

كما أجرى الوزير المجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري معالي صبري بوقدوم, تناولت أهمية تعميق الحوار السياسي القائم بين البلدين “بما يخدم الشراكة الثنائية”.

وقال السيد بوقدوم في تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جرى بمقر وزارة الشؤون الخارجية, “تطرقنا إلى تعميق الحوار الثنائي السياسي القائم بين البلدين, بما يخدم الشراكة الثنائية الجزائرية-المجرية”, مضيفا أن المحادثات بين الطرفين تمحورت حول “سبل تدعيم العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق أرحب إلى جانب المسائل الجهوية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وذكر بأن الجزائر والمجر تربطهما “علاقات قديمة مبنية على صداقة وثيقة”.

كما تم خلال اللقاء التطرق إلى إمكانية الاستفادة من التجربة المجرية “الناجحة والجديرة بالتعرف عليها”, في مجال التحول من الاقتصاد المسير إلى اقتصاد السوق أو الاقتصاد المفتوح, مشيرا إلى أن هذه التجربة “معروفة على المستوى الدولي, لاسيما في هذا الظرف الذي تتطلع فيه الجزائر إلى تنويع اقتصادها والولوج إلى الأسواق العالمية”.

وأعلن السيد بوقدوم التوقيع على “أربع مذكرات تفاهم لدعم التعاون الاقتصادي والثقافي ” بين البلدين , تشمل مجالات “المنح الدراسية, الأرشيف, التكوين المهني, إلى جانب التعاون بين المعهد الدبلوماسي للعلاقات الدولية بالجزائر والأكاديمية الدبلوماسية المجرية”.

ومن جانبه, أكد وزير الخارجية المجري, أن الهجرة غير الشرعية تعتبر “أكبر التحديات التي تؤدي إلى مخاطر أمنية”, منتقدا سياسة بروكسل “الخاطئة” في هذا المجال والتي “حان الوقت لتغييرها”, وشدد على أن بلاده تعتبر دول شمال إفريقيا “حليفة وصديقة في معالجة هذه الظاهرة”.

وأردف أنه ناقش مع السيد بوقدوم “الوضع في الدول الإفريقية المصدرة للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا, وهو الوضع الذي أصبح أسوء بكثير”, محذرا من “المخاطر الأمنية التي تسببها الجماعات الإرهابية ومن انتشار التطرف الديني, إلى جانب سوء الأوضاع الاقتصادية التي تفاقمت جراء جائحة كورونا”.

وكتب وزير الخارجية المجري في صفحته على الفيسبوك أن الجزائر ترى بوضوح المشاكل التي تطرحها الهجرة ، حيث أن دولتين فقط من القارة الأفريقية ، الجزائر وليبيا ، لم تصوت على حزمة الهجرة العالمية في ديسمبر 2018 في نيويورك.

لا تزال الاتجاهات والأرقام مقلقة. شهد طريق الهجرة في غرب البحر الأبيض المتوسط ​​زيادة مذهلة في الأشهر الأخيرة ، مع اعتقال أكثر من 8000 مهاجر غير شرعي من قبل السلطات في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020. ومع ذلك ، فإن التوترات في منطقة الساحل والوضع الوبائي يؤديان فقط إلى تفاقم المشاكل.

صور الخبر: صفحة وزير الخارجية والتجارة المجري عبر الفيسبوك


Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *