LOADING

Type to search

أخبار مختارات التحرير

الجيل الشاب العُماني وتحقيق رؤية 2040

Share

حمل التغيير الوزاري الذي تم في سلطنة عُمان معان عدة أبلغها علو الإرادة في تنكب الجيل الشاب العُماني لمهام تطوير بلاده وتحقيق رؤى نهضوية تتسق مع أهداف رؤية 2040. ولعل المسؤولية التي أسندت إلى نجل جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، الشاب ذي يزن بن هيثم تحمل تلك المؤشرات  بعد تعيينه وزيراً للثقافة والشباب والرياضة، ليكون أصغر وزير في التشكيلة الوزارية الجديدة. وهو الشاب الذي يجسد مثالاُ للشباب العُماني الذين تسلحوا بالعلم والذين توطن في مسار حياتهم عشق بلادهم والسعي لنهوضها. 

 وهنا تكمن المسيرة التواصلية في إرادة تحقيق رؤية 2040 في سلطنة عُمان التي ارتبطت بإشراف ومتابعة جلالة السلطان هيثم بن سعيد عندما كان وزيراً للثقافة والذي ارتبط مسار عمله أيضا باهتماماته الرياضية فقد رأس جلالة السلطان طارق الاتحاد العماني لكرة القدم بين عامي 1983 و1986، وكذلك اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية التي أقيمت في مسقط 2010، في حدث رياضي كبير شهد مشاركة 45 دولة آسيوية.

في 26 يونيو من عام 1983 أُعيد إشهار الاتحاد العماني لكرة القدم رسمياً بعد إصدار قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي، ليصبح السلطان هيثم بن طارق أول رئيس لمجلس إدارة الاتحاد بعد إشهاره، واستمرّ حتى أبريل عام 1986.

وبرز دور “بن طارق” الرياضي في إنجاح كأس الخليج العربي بنسختها السابعة التي احتضنتها بلاده من 9 مارس 1984 إلى 28 مارس من العام نفسه، إذ كان يتولى منصب نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا.

كما كان السلطان رئيساً فخرياً للنادي العماني للكريكت، ودعّم اللعبة بشكل كبير، وكرّم في سبتمبر الماضي أعضاء المجلس العالمي وعدداً من القيادات الرياضية التي كان دورها بارزاً في تطوير اللعبة منذ نشأتها، وذلك احتفالاً بالذكرى الأربعين لتأسيس النادي.

في عام 2010، كان السلطان هيثم رئيساً للجنة العليا لدورة الألعاب الشاطئية في عمان، كما أنه الرئيس الفخري لجمعية رعاية الأطفال المعوقين ورئيس جمعية الصداقة العمانية اليابانية.

كان السلطان طارق يؤكد دوماً على دور عنصر الشباب للإعداد لمستقبل سلطنة عمان، ففي تصريح صحفي سابق، قال جلالة السلطان هيثم بن طارق خلال لقاء جمعه بشباب في إطار مشروع رؤى عمان 2040، إنه سيعاد النظر في العديد من التشريعات بعد اعتماد الرؤية، وإن البرنامج الذي تقوم عليه رؤى مستقبل عمان هو خلاصة “ما يتطلع إليه الشباب العماني”.

وشغل السلطان هيثم منصب وزير التراث والثقافة منذ 2002، وحتى يوم توليه للحكم في 11 يناير 2020.

ما هي رؤية 2040؟

تركز الرؤية على استراتيجية التنويع في عمان، من خلال تحويل اقتصاد الدولة إلى خمسة قطاعات محورية: السياحة، واللوجيستيات، والتصنيع، وصيد الأسماك، والتعدين.

كما تهدف رؤية 2040 إلى زيادة نسبة عمالة المواطنين العمانيين في القطاع الخاص إلى 42% بحلول عام 2040، وزيادة الاستثمارات الأجنبية إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتهدف السلطنة إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد لكي يصل إلى معدل نمو يبلغ 6%، ومن المتوقع أن تسهم القطاعات غير النفطية بنسبة 93% من الناتج المحلي الإجمالي.


1 Comment

  1. أ.د. السيد حسن سبتمبر 1, 2020

    شكرا لصوت الدانوب لنشر الخبر وفِي الحقيقه نحن في المجر لا نعرف شيئاعن عمان الا من خلال مجله الدانوب الازرق وصوت الدانوب ، فعمان دوله هادئه قيادتها دائماً حكيمه وتعيش في أمان وسلام مع العالم اجمع ، وآخر خطوه اتخذها السلطان بتعيين ابنه الأكبر وزيرا وفِي نفس المكان الذي كان يشغله السلطان قبل ان يكون سلطانا فهذا قرار حكيم لاستمراريه الاستقرار بالبلاد و العنايه بالشباب العماني .
    تمنياتنا بالتوفيق والازدهار للشعب العماني الشقيق .

    رد

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *