LOADING

Type to search

سفارة سلطنة عُمان في النمسا تحتفي بالعيد الوطني

Share

كان حفل العيد الوطني الثامني والأربعين في 22 نوفمبر 2018  مميزاً بحضور رسمي وأكاديمي والمعرض المتميز الحافل بصور عن الحياة العُمانية.

وكان سعادة السفير العُماني يوسف بن أحمد الجابري واعضاء السفارة في إستقبال الضيوف من الحكومة النمساوية وسفراء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وممثلي فعاليات أكاديمية واقتصادية وثقافية.

سعادة السفير يوسف بن أحمد الجابري ، الوزير المفوض ونائب رئيس البعثة  د. صالح بن عامر الخروصي ، السكرتير الأولى فايزة السيابي، والسكرتير الأول خالد بن رمضان بيت نصيب
سعادة السفير يوسف بن أحمد الجابري ، الوزير المفوض ونائب رئيس البعثة د. صالح بن عامر الخروصي ، السكرتير الأولى فايزة السيابي، والسكرتير الأول خالد بن رمضان بيت نصيب
الوزير المفوض د. صالح بن عامر الخروصي ، سعادة  سفير اليمن  هيثم شجاع الدين ، سعادة سفير الكويت صادق معرفي ، سعادة السفير يوسف بن أحمد الجابري ، سعاد سفير المملكة العربية السعودية د. خالد إبراهيم الجندان ، مدير المراسم في وزارة الخارجية النمساوية سعادة إينو دروفينيك ، السكرتير الأول خالد بن رمضان بيت نصيب ، السكرتير الأول فايزة السيابي
الوزير المفوض د. صالح بن عامر الخروصي ، سعادة سفير اليمن هيثم شجاع الدين ، سعادة سفير الكويت صادق معرفي ، سعادة السفير يوسف بن أحمد الجابري ، سعاد سفير المملكة العربية السعودية د. خالد إبراهيم الجندان ، مدير المراسم في وزارة الخارجية النمساوية سعادة إينو دروفينيك ، السكرتير الأول خالد بن رمضان بيت نصيب ، السكرتير الأول فايزة السيابي

في سانحة العيد الوطني العماني الثامن والاربعين ماذا يمكن للمرء أن يكتب عن جيل قيادي انتقل ببلاده من عثرات و تحديات إلى الأمل بشروق شمس عناوينها النهضة و الإنجاز الشاخص و الإقرار من القوى كافة بجدارة التجربة العُمانية التي أضحت نموذجا ً يحتذى و كرست خلال أربعة عقود تجليات تنموية و نهضوية على بلد محدود الموارد، بيد أن قيادته عولت على انسانها كفاعل و رافد لتنمية أضحت تجلياتها سارية عند ذكر سلطنة عُمان.

و لعل أبرز ما يمكن ذكره في هذه السانحة عن سلطنة عُمان أنها أضحت مقصدا ً للرأي و نشدان الحكمة في القضايا و الصراعات الماثلة. فلولا تلك القاعدة التنموية والأرث التاريخي الموسوم على سلطنة عُمان لما كان العالم ينظر اليها كمقصد سلام وبيت حكمة ووئام.

وإذا كانت عُمان قد حملت قسمات تاريخية جعلت منظمة اليونسكو العالمية تدرجها في إطار التراث الإنساني فإن تجربة النهضة العُمانية بقيادة السلطان قابوس أضحت نموذجا ً يحتذى في براعة القيادة و بناء الأوطان و الحفاظ عليها.

إننا إذ نكتب من البيئة الأوروبية عن بلد حكمت قيادته منذ عام 1970 نوازع البناء و التنمية و سعادة الإنسان و بناء علاقات دولية تبعث على الإحترام و تجنب العواصف المصطنعة التي حلت بالعالم العربي منذ عام 2011 ,فإننا ننطلق من الأمل أن تكون التجربة العُمانية في النهضة و البناء أمثولة نتوسل بسطها على كافة الدول ذلك أن ميزان التطور و البناء المشفوع بدولة المؤسسات و العدل كفيل بالحفاظ على البنيان و كبح نوازع و عصف الفوضى و الإضطرابات و بالتالي فإن ذلك كفيل بنشر علاقات دولية يسودها الإحترام و يفسح المجال لصعود القيم الإنسانية.

ولعل التمعن في السياسة الخارجية العُمانية يبين انها تكتسي بملامح الشخصية العمانية وخبرتها التاريخية مقرونة بحكمة القيادة وبعد نظرها في التعامل مع مختلف التطورات والمواقف.

لقد تمكنت سلطنة عُمان من بناء علاقات وثيقة مع كل الدول ، بما اتسمت به من هدوء وصراحة ووضوح في التعامل مع الآخرين من طرح مواقفها والتعبير عنها بثقة تامة، مع الحرص على بذل كل ماهو ممكن لدعم أي تحركات خيرة في إتجاه تحقيق الأمن والاستقرار والطمأنينة, والحد من التوتر.

وتمكنت السلطنة خلال مسيرة نهضتها أن تهيئ للإنسان العُماني كل سبل ومقومات التقدم والنجاح والارتقاء بالذات، وشرعت عجلة النهضة في تنمية وبناء وتأهيل الإنسان ليكون شريكًا حقيقيًا للحكومة في عملية التنمية والرقي.

انها تجربة تنموية يحق للعُماني ان يزهو بها, وان تضحي نموذجاً حمل في طياته توق التماهي, ومضامين الحضارة العربية الاسلامية الحقة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *